لا أجيد اختيار العناوين ... اذا نظرتم الي المواضيع السابقة ستجدون عناوينها تقليدية جدا
أجتهد لاجعل العنوان معبرا ومميزا في نفس الوقت (ليقول لكم ان الموضوع ليس بهذا الملل الي تتصورونه ) .. وأفشل في كليهما للاسف
ولكنكم توقعون موضوع هذه التدوينة بلا شك
..سأحاول تفادي خطأ البوست السابق وأدخل في صلب الموضوع مباشرة
يحيي و
يمني؟؟ .. بخير الحمد لله
لا لم يبدؤا الامتحانات بعد والا ما استطعت التدوين
ولكن( مود) الامتحانات يسيطر علي البيت

الكتب متناثرة هنا وهناك ... ساعات النوم زادت ... الجميع يشكو من صداع مستمر
لا مانع من وجود بعض السعال

.. درجة أو درجتين زيادة في حرارة الجسم ستجعل الامر يبدو أكثر من محاولة هروب من المذاكرة

ولكن ... لا بأس لقد اعتدنا تلك الاساليب .. وعرفنا كذلك الطرق المثلي للتعامل معها
! ! ! ! !
ها قد خرجت عن الموضوع ثانية
تذكروا .. أنتم السبب هذه المرة
لتعد الي موضوعنا سريعا
الزمان : العام الماضي بعد شهر تقريبا من الآن (أعني شهر 6 العام الماضي لمن لم يفهم ما أقصد)
المكان : لجنة امتحان ... لغة عربية علي الأرجح
لو دققتم النظر لوجدتم يحيي يجلس في منتصف الصف الأوسط
أمامه ياسر .. خلفه صديقهم يوسف
هل لاحظتم ما ألاحظه ؟؟!
يحيي غاضب .. غاضب و متوتر أيضا
لا ... ليس من الامتحان
من الواضح أنه أنهي الاجابة ومستواه -بفضل الله- ليس سيئا في اللغة العربية
لا أبالغ ان قلت أنه ممتاز فيها

ستفهمون ما يحدث ان ركزتم في نظرات
يحيي التي يرسلها لمن حوله
الأولي :
لأستاذ عبد الجواد المراقب الذي علا صوت (شخيره) عازفا سيمفونية رائعة تقول ان البعوض لم يسمح له بالنوم الليلة الماضية
الثانية :
لأستاذ مسعد الي ترك اللجنة ليتجول في الممر مطلقا بفمه ذلك الصفير المزعج
الثالثة : لشلة بودي المجاورة ليحيي في اللجنة
يبدو أنهم يحسمون خلافا صغيرا!!
حاتم (الذي سنعرف بعد قليل أنه بودي زعيم الشلة) : لأ يا حمار .. دي نعت .. كده هتودونا ف داهية
حازم : لأ والله .. دي مضاف اليه مش فاكر حلة المحشي
حسام : لأ .. كانت حلة محشي هي اللي مضاف اليه
آه ... انهم يحاولون تذكر المثال الي طرحه عليهم أستاذ حمدي كي يذكرهم كيف يفرقون بين النعت والمضاف اليه
اذا كانت الجملة علي وزن حلة المحشي .. اذن المحشي مضاف اليه
واذا كانت حلة محشي .. فهي نعت
الامر واضح

ولكن
يبدو ان أيا منهم لم يكن يحب المحشي ... لو كان حماما محشيا لتذكروه

وهكذا .. استمرت الشلة المذكورة في تبادل الشتائم والاتهامات
و
يحيي يتميز غيظا
النظرة الأخيرة : كانت من يحيي لكل من ياسر و يوسف .. نظرة تقول أن عليهم أن يفعلوا شيئا
حان الوقت ليبرهنوا علي أن وقت أ\أيمن معهم لم يذهب هباءا
.
.
.
أستاذ مسعد .. أستاذ مسعد
هذا هو صوت يحيي -كما تسمعون-
لقد انطلق معلنا أن وقت المشاكل قد حان
رد أستاذ مسعد بضيق كمن قاطعه أحد من عمل مهم : ماذا تريد؟؟ لا حمام .. لا شرب

ألا تسطيعون الصبر عشر دقائق حتي ينتهي الامتحان ؟؟ جيل مزعج ------- ------ ------ ------- ------ ------
(كلمات أخري أستحي من ذكرها)
رد يحيي بثبات وقد أثار عجبه (وليس اعجابه ) هذا الكم الهائل من الالفاظ البذيئة التي وصف بها أ\مسعد جيلهم الموعود :

أستطيع التحكم في نفسي ..

كما أنني لا أعاني الجفاف .. شكرا

فقط .. أردت أن أخبر (حضرتك ) ان عمليات غش تتم علي نطاق واسع ولا أظن أن هذا مسموحا به ... حسبت أننا في امتحان
اقترب أ\ مسعد منه وقال هامسا بلهجة من يحاول أن يكون ودودا : يابني .. دع زملائك يتعاونون
رد يحيي بنفس طريقة أ\مسعد الهامسة : هذا غش وليس تعاون ... وما تعلمناه أن الغش حرام
هنا شعر ياسر أن دوره قد حان ليتكلم فهتف : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
يوسف ؟؟
لا .. لقد اكتفي بالتصفيق والتصفير عقب كل كلمة من يحيي او ياسر

و . . . . .
فلنكمل المرة القادمة .. تعلمون أن الوقت ضيق والامتحانات علي الابواب
حسنا .. حسنا
لاداعي للالحاح
سأعرفكم في أسطر موجزة ببودي وشلته قبل أن انهي البوست
بودي هو حاتم ... ذلك الي رمقه يحيي بنظرات غاضبه منذ قليل .. نعم نعم ... أقصد الصبي الي لم يستطع التفرقة بين النعت والمضاف اليه
لماذا كان يحيي غاضبا منه ؟؟
بالطبع لأنه كان يغش

عفوا
.. بل هو قائد كل عمليات الغش المنظمة التي تتم في المدرسة ان شئتم الدقة
له باع طويل في البراشيم والكتابة علي المساطر ..وتهديد المراقبين

وقد عرفنا فيما بعد أنه كان صاحب السبق في استخدام الموبايل لاغراض غير شريفة داخل لجنة الامتحان

نعلم أن الطلبة يستخدمونه منذ زمن ...لكنه كان أول من استخدمه في ثالثة ابتدائي
وهو أيضا صاحب العبارة الشهيرة * أنا ابن أخت المدير الجديد يا حبيبي *
الرجل الثاني في الشلة هو تيتو .. يقولون أن اسمه في شهادة ميلاده هو حازم
ولسبب ما تصر أمه علي مناداته بتيتو
.. لا أري علاقة بين اسمه الأصلي وبين تيتو .. لا يوجد في حازم تاء أو ياء أو واو
لأمهات هذه الأيام أذواق غريبة فعلا!!
قابلت أمه ذات مرة .. لم تكن مقابلة في الواقع كانت مشاجرة
هي و أم بودي ( عفوا أقصد حاتم) في صف .. و أنا و أم ياسر في صف
اذا أردتم أن أصفها لكم فهي باختصار من ذلك النوع الي يسارع بالخضوع بالقول ما ان يلمح ظل رجل في المكان
انها من النوع الذي تثير اعجابي قدرته علي حمل كل هذا الكم من الاصباغ علي وجهه دون ان ينحني ظهره للخلف

انها من ذلك النوع الي لا أطيقه .. كل ما أكرهه تجمع ليصنع
أم تيتو
اوووووووووووو
ما هذا الذي أقوله ؟؟
أتبستمون بينما أغرق أنا في بحر الغيبة ؟؟
أين النصيحة بين المسلمين اذن ؟ .. أهذه هي حقوق الأخوة ؟

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
فلأنتهي منها الموضوع الكريه اذن
آخر أفراد شلة ال----( تم الحذف لتناقضها مع الاستغفار السابق ) هو حسام
ينادونه بمادي (هذا مقبول .. يوجد حرف الميم علي الاقل )
والآن .. الي اللقاء في تدوينة قادمة باذن الله نكمل فيها ذلك الحوار الي دار بين أ\مسعد وبين يحيي
.. ونعرف فيها ما فعلته شلة بودي في يحيي وياسر .. وكيف تصدوا لهم
السلام عليكم